الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وافى وفي جيده عقد من الدرر

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِفَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
٢
وَالثَّغرُ خَاتَمُ دُرّ جَلَّ صَائِغُهُمِن نُطفَةِ الحُسنِ لاَ مِن نُطفةِ البَشَرِ
٣
كَأنَّ أنفَاسَ مُوسَى فِيهِ قد كمُلَتبِسِرّ إحيَائِهَا لِلرُّوحِ فِي الصُّوَرِ
٤
لَو لَم يَكُن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لمايُحيِى النُّفُوسَ بِهَا مِن نَشرِهِ العَطِرِ
٥
فَيَالَهَا جَنَّةً سَلسَالُ كَوثَرِهَايَجرِي عَلَى الدُّرّ لاَ الحَصبَا مِنَ المَدَرِ
٦
وَنَضرَةُ الوَجهِ يَستَغنِي النَّدِيمُ بهَاعَنِ المُدَامِ وَعَن رَوضٍ مِنَ الزَّهَرِ
٧
بِالراحِ فِي فِيهِ وَالرَّيحانُ عَأرِضُهُوَنَرجَسُ اللَّحظِ يَحكِي وَردَةَ الخَفَرِ
٨
ظَبيٌ إذَا مَا رَنَا أو هَزَّ عُودَ نَقَاأجرَى قَنَاةَ الدّمَا بِالبِيضِ وَالسُّمُرِ
٩
وَكُلَّمَا مَالَ خَطُّ قَدّهِ وَخَطَاوَضَعتُ كَفِّي عَلَى قَلبِي مِنَ الخَطَرِ
١٠
لَم أدرِ هَل رَنَّحَت رِيحُ الصَّبَا غُصُناًأَم قَامَةً خَطَرَت تَختَالُ بِالسُّكُرِ
١١
أم خَطُّ يَاقَوتَ فِي تشدِيدهِ ألِفاًفِي مُصحَفِ الحُسنِ رَأيَ العَينِ وَالبَصَرِ
١٢
أَستَغفِرُ اللهَ بَل لِلنَّاظِرينَ بَدَانُورٌ تَمَثَّلَ حَتَّى لاَحَ لِلنَّظَر
١٣
وَقَد بُلِيتُ بِعَشرٍ فِي مَحَبَّتِهِوَحَقّ عَشرٍ مِنَ الايَاتِ وَالسُّوَرِ
١٤
سُقمي بُكائِي عَنَائي لَوعَتِي حَرقِيوَجدِي غَرَامي هُيَامِي فِكرَتِي سَهَرِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة