الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرى من جفوني ما أذاب أجفاني

ابن سهل الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
جَرى مِن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِيوشَبَّت بِأحشَائي لَواعِجُ نِيرانِي
٢
عَلَى فَقد خِلّ كَان رُوحِي وراحَتِيوروحِي وريحَانِي ونَاظِر إنسَانِي
٣
حَبِيب مَضى صَبرِي عَلَيهِ وكَيف ليبِصبرٍ عَلَى ذاك الحَبِيبِ وسُلوانِ
٤
كَأنَّ دُمُوع العَينِ مِنِّي لَفَقدِهِعَلَى أمَد الأيَّامِ تَجرِي بِطُوفَانِ
٥
فَمَا دفَنُوا عُثمَان حَتَّى لِدفنِهِمدفَنتُ مَسَرَّاتِي وَأحيَيتُ أحزانِي
٦
فَإن غَيَّبُوا فِي التُّربِ عَادِل قَدّهفَقَد غَيَّبُوا بَدراً وغُصناً من البَانِ
٧
لَقَد مَات فِي بَحرٍ تَعَاظَم مَوجُهُفَمتُّ بِه فِي بَحرِ دمعِي وأشحَانِي
٨
هُو الدُّرُّ غَار الدَّهرُ عَنهُ فَردَّهُلِمَعدنِهِ إذ مَالَهُ عِندهُ ثَانِ
٩
عَلَيهِ اصطِبَارِي واقِعٌ بَعد فَقدِهِوكَم لِعَلِيّ وَقعَة بَعد عُثمَانِ
١٠
عَلَيهِ مِن المَولَى سَحَائِبُ رحمَةٍتَرُوحُ وتَغدُو كُلَّ يَومٍ بِهَتَّانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سهل الأندلسي

عُرف في إشبيلية بلقب شاعرها ووشاحها، إذ نشأ في مجالس العلم والأدب بها ثم انصرف إلى اللهو والغزل والخمر والموشحات. ولمّا ساءت أحوال السياسة رحل مع مطلع العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، فمدح أبا عدنان بن حكم صاحبها، ثم انتقل إلى سبتة، مع خلاف في كتب التراجم حول عودته إلى إشبيلية قبل ذلك. وُلد لأسرة ذات أصول يهودية سنة 605 هـ وتوفي سنة 649 هـ.

قصائد أخرى لـابن سهل الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة