الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هوازن أقبلي ماذا التواني

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
هَوَازِنُ أقبِلي ماذا التَّوانِيأدينُ العِزّ أم دينُ الهَوانِ
٢
خُذي السَّبْيَ الموزَّعَ واشكريهايَدَاً لِمُهَذَّبٍ جَمِّ الحنانِ
٣
دَعَا أصحابَهُ بلسانِ صدقٍإلى الحُسْنَى فيا لَكَ من لِسَانِ
٤
أجابوا مُنعمين ولم يَضنُّوابما ملكوا من البيضِ الحسانِ
٥
وقال محمدٌ أين ابنُ عَوْفٍسَيَحْمَدُ مُنتَواهُ إذا أتاني
٦
له إن آثَرَ الإسلامَ دِيناًعَطَاءٌ لا تُجاوِزُهُ الأماني
٧
يَعُودُ بأهلِهِ ويُزادُ مالاًعلى مالٍ من الإبلِ الهِجانِ
٨
فَأقبلَ مُسلماً وَمَضَى بخيرٍجميلَ الذكرِ محمودَ المكانِ
٩
حَلِيمَةُ أنتِ والشَّيْمَاءُ أمٌّوأختٌ فانظرا ما تَصنعانِ
١٠
أما لكما الكرامةُ عند مَوْلَىًكريمِ العهدِ مُوفٍ بالضَّمانِ
١١
وهل بعدَ الرِّدَاءِ يُمَدُّ بِرٌّوتكرمةٌ لِذِي خَطَرٍ وَشَانِ
١٢
أَجَلَّكُما وأَجزلَ من عطاءٍيُعينُ على تَصاريفِ الزّمانِ
١٣
رَسُولُ اللهِ كيف وجدتماهوماذا بعدَ ذلكَ تبغيانِ
١٤
عليهِ صلاةُ ربِّكما جميعاًوَبُورِكَ في الرِّضَاعِ وفي اللِّبانِ
١٥
أبا صُرَدٍ لَنِعْمَ العَمُّ يرجوغِياثَ النّاسِ من قاصٍ وَدَانِ
١٦
ظَفرتَ وفازَ بالنُّعْمَى زُهَيْرٌوهل لكما سِوَى ما ترجوانِ
١٧
ولم أرَ حين تُلتَمَسُ الأيادِيكمثلِ القولِ يَحْسُنُ والبيانِ
١٨
وما مَلِكُ الشآمِ وَمَنْ يَلِيهِكَمَنْ وَافَيْتُما تَستَعطِفانِ
١٩
لقد نالت هَوَازِنُ ما تَمَنّتْوآبَتْ بالسّلامَةِ والأمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة