الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداً

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداًإذا نَحنْ عُدْنا يسلكُ الجانبَ الوَعْرا
٢
إذن لدفعناهُ إلى الجانبِ الذيتَنَكَّبَ نُؤذيه ونُرهقُه عُسْرا
٣
ونبَّأهُ مَولاهُ فازدادَ قُوّةًعلى قُوّةٍ واختارَ ما يَقمعُ الشَّرّا
٤
فلما دَنا من يَثربٍ قال قائلٌأطيعُوا رسولَ اللهِ وامْتثِلُوا الأمْرَا
٥
على السَّهْلِ فامْضُوا واتركوا الحَزْنَ إنّهسَيَسْلُكُه فَرداً يريدُ بكم يُسْرا
٦
وقال تقدَّمْ ناقتي يا ابْنَ ياسرٍوسِرْ خَلفَها يا ابنْ اليمانِ فما أحْرَى
٧
وسَارَ فجاء القوم يعدون خلفهوقد نشر الإظلام من حولهم سترا
٨
ونكَّر كلٌّ وَجْهَهُ بِلثَامِهِوما نَكَّروا إلا الخيانةَ والغَدْرا
٩
رَمَوْا ناقة الهادِي بأشخاصِ جِنَّةٍتَخوضُ إليها اللّيلَ فانتفَضْت ذُعرا
١٠
وأمسى رَسولُ اللهِ يَهوِي مَتاعُهعلى الأرضِ إلا ما تماسكَ فَاسْتَذْرَى
١١
وقال انْطلِقْ يا ابنَ اليَمانِ فَرُدَّهُمْويا صاحبي لا تبتئِسْ وَالْزَمِ الصَّبْرا
١٢
فَكَرَّ عليهم كَرَّةَ اللّيثِ ضَارباًوُجوهَ مَطاياهُم ولمَ يألُهمْ زَأْرا
١٣
إليكم إليكم شِيعةَ الكُفرِ إنّكملأعداءُ ربِّ النّاسِ أعظِمْ بهِ كُفْرا
١٤
تولَّوْا سِراعاً لم يُصِيبُوا شِفاءهُمْولم يُطفِئُوا مِن حِقدهِم ذَلِكَ الجَمْرا
١٥
وَجاءَ أُسيدٌ لا يرى غيرَ قَتلِهمفقالَ رسولُ اللهِ لا تَبْغِها نُكْرا
١٦
أأقتلُ قَوماً ظَاهروني وحَارَبُوامَعِيَ حَسْبُهم أن يَحمِلوا الإثمَ والوِزْرا
١٧
وجَاءُوا على خوفٍ يقولونَ ما بناسِوَى الظَّنِّ فاغفرْ إنّها الفِتنةُ الكُبْرى
١٨
وضَجُّوا بأيْمانٍ هِيَ النَّارُ أُوقِدَتْبألسنةِ ظلّتْ أكاذيبُها تَتْرى
١٩
كَفاهُم عِقابُ اللهِ والدَّعوةُ التييَظَلُّ لَظاها يَنفذُ الظَّهرَ والصَّدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة