١
وَيْحَ ذِي القَصَّةِ ماذا يَشْهَدُوَيْحَهُ من وَقْعَةٍ لا تُحمدُ
٢
يا بني ثَعْلَبَةٍ ما خَطبُكمأكذا تُقْرَى اللّيوثُ الهُجَّدُ
٣
إنّه الجبنُ وأخلاقُ الأُلىيَحسبونَ الخَتْلَ حَرباً تُوقَدُ
٤
فقدُوا البأسَ فدبُّوا خِفيةًوَانْتَضَوها أنفُساً لا تُفْقَدُ
٥
يا جريحَ الحقِّ هل مِتَّ وهَلْقُضِيَ الأمرُ وحُمَّ الموعِدُ
٦
فَرِحَ القومُ فقالوا مَغنماًساقَهُ الجَدُّ ورأيٌ مُحصَدُ
٧
جَرَّدوا الفارسَ من أثوابهليتَ شِعري أيَّ سَيْفٍ جَرَّدوا
٨
عَرفَ السَّيْفَ فتىً من قومِهِضَجَّ يسترجعُ ممّا يَشْهَدُ
٩
أيّها المَيْتُ تَحرَّكْ لا تَخَفْحَضر الفادِي وجَاءَ المُنجدُ
١٠
بُورِكَ الحاملُ ما أحسنَهامن يدٍ مَعروفُها لا يُجْحَدُ
١١
يا رسولَ اللّهِ بُشْرَى إنّهانِعمةٌ تُزجَى وخيرٌ يُوفَدُ
١٢
وبَريدٌ من بَني ثعلبةٍوَعَوالٍ بالغوالي يُبْرَدُ
١٣
جَعلوا للسيفِ فيهم حُكمَهُفله من هَامِهِم ما يَحْصُدُ
١٤
لَيْتَهُمْ كانوا رِجالاً فأبَوْاإذ دَنا موعدُهم أن يَبْعدوا
١٥
ذهب الحشدُ فلم يَنْظُرْ سِوَىنَعَمٍ تُزجَى وشَاءٍ تُحشَدُ
١٦
سَاقَها ما جُعِلَتْ من هَمِّهِهَمُّهُ تِلكَ النُّفُوسُ الشُّرَّدُ
١٧
اللّواتي تَبعثُ الشرَّ فإنعَصَفَ الشَرُّ تولَّتْ تركُدُ
١٨
بِئسما تُورِدُها أهواؤُهامِن حياضٍ مُرّةٍ ما تُورَدُ
١٩
فِتنةُ الشِّركِ وما من فتنةٍمثلُها بين البرايا توجَدُ
٢٠
ليس غير اللهِ في سُلطانِهِمن إلهٍ يُتَّقَى أو يُعْبَدُ
٢١
مَالِكُ الملكِ تَعالى ما لَهُفي عُلاهُ مِن شريكٍ يُعْهَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.