١
أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراًوَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِ
٢
وَجِدّوا بِنا إِنَّ الحَياةَ مَنازِلٌوَإِنّا سَئِمنا مَنزِلَ المُتَخَلِّفِ
٣
فَيا قُربَ ما بَينَ الحَياةِ وَبَينَناإِذا ما تَبَدَّلنا مَطاراً بِمَوقِفِ
٤
أَلا ثَقِّفوا الشَعبَ الَّذي نامَ جَدُّهُفَما مَلَكَ الدُنيا كَشَعبٍ مُثَقَّفِ
٥
أَلا فَاِنظُروا دُنيا النُسورِ وَسابِقواإِلى المَجدِ فيها كُلَّ نَسرٍ مُرَفرِفِ
٦
دَعوها حَياةً مَن يَبِت راضِياً بِهايَبِت نِضوَ داءٍ ذي عَقابيلَ مُتلِفِ
٧
أَرى كُلَّ نَهّاضٍ إلى المَجدِ صاعِداًبِعَزمٍ مَتى يَركَب جَناحَيهِ يَعصِفِ
٨
إِلى الأُفُقِ الأَعلى بَني مِصرَ فَاِنهضواسِراعاً وَرُدّوا غارَةَ المُتَخَطِّفِ
٩
إِلى الغايَةِ القُصوى فَسيروا عَلى هُدىًوَخَلّوا سَبيلَ الحائِرِ المُتَعَسِّفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.