الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى الله ما أديتما من حقوقه

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
جَزى اللَهُ ما أَدَّيتُما مِن حُقوقِهِوَأَبلَيتُما مِن دونِ تِلكَ المَحارِمِ
٢
جِهادٌ لَهُ في ساحَةِ المَجدِ وَالعُلامَواقِفُ تَبقى واضِحاتِ المَعالِمِ
٣
يَمُدُّ إِلَيها البَيتُ كَفَّ مُسَلِّمٍوَيُبدي لَها المُختارُ صَفحَةَ باسِمِ
٤
مَناسِكُ قامَ الدينُ في جَنَباتِهايُحَيّي فَريقَ اللَهِ مِن كُلِّ قائِمِ
٥
وَطافَ بِها جِبريلُ يَحمي عِراصَهاوَيَطلُعُ في آثارِها بِالمَراحِمِ
٦
يَجُسُّ الكُلومَ الدامِياتِ وَيَنثَنييُقَلِّبُ في آثارِها عَينَ واجِمِ
٧
إِذا غَفَلَ الآسي فَلَيسَ بِغافِلٍوَإِن نامَتِ الجَرحى فَلَيسَ بِنائِمِ
٨
عِنايَةُ رَبٍّ لا يُغادِرُ حِزبَهُغَنيمَةَ باغٍ أَو فَريسَةَ ظالِمِ
٩
وَلَبَّيتُماهُ إِذا دَعا وَاِستَبَقتُماسَبيلَيهِ لا يَثنيكُما لَومُ لائِمِ
١٠
وَجَشَّمتُما نَفسَيكُما كُلَّ فادِحٍمِنَ الأَمرِ يودي هَولُهُ بِالعَزائِمِ
١١
فَما نَعَمَت نَفسُ اِمرِئٍ ما نَعِمتُماوَلا غَنِمَت ما نِلتُما مِن مُغانِمِ
١٢
تَزَوَّدتُما حُسنَ الثَوابِ وَفُزتُمابِحَمدٍ عَلى مَرِّ العَشِيّاتِ دائِمِ
١٣
فَهُنِّئتُما ذُخرَيكُما وَبَقيتُمالِدَفعِ العَوادي وَاِقتِحامِ العَظائِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة