الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لي بأجنحة العواصف مركبا

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٢ قراءة
١
مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَباوَأَرى مَطايا الهَمِّ أَبعَدَ مَطلَبا
٢
يا بَرقُ حَيِّ عَلى السَحابِ مَنازِلاًتَسقي حَيا البَينِ الرِفاقَ الغُيَّبا
٣
أَنتَ الرِسالَةُ وَالرَسولُ فَكُن لَهُممِنّا عَلى النَأيِ الكِتابَ المُذهَبا
٤
أَلِفوا الوُجومَ وَلِلجَوانِحِ ضَجَّةٌسَمعَ السِماكُ هَزيمَها فَتَهَيَّبا
٥
هَل يَذكُرونَ لِمِصرَ واجِبَ حَقِّهاأَم يَحفَظونَ لَها الذِمامَ الأَقرَبا
٦
وَيَرَونَ غَمرَتَها وَمَوقِفَ أَهلِهايَتَنازَعونَ سَبيلَها وَالمَذهَبا
٧
تَجري الأُمورُ بِها عَلى أَهوائِهِمكُلٌّ يَرى رَأياً وَيَطلُبُ مَأرَبا
٨
أَأَرى بِلاداً تَستَقِلُّ وَأُمَّةًتَأبى الحِمايَةَ أَم أُشاهِدُ مَلعَبا
٩
لَولا الحِفاظُ لَراحَ كُلُّ مُجاهِدٍيُلقي السِلاحَ وَيَستَبيحُ المَهرَبا
١٠
لا عَذَّبَ اللَهُ الكِنانَةَ إِنَّهالَتُغادِرُ الحُرَّ الكَريمَ مُعَذَّبا
١١
لَيسَ الَّذي جَعَلَ الوَفاءَ جَزاءَهاكَمَنِ اِستَهانَ بِعَهدِها فَتَقَلَّبا
١٢
إِنَّ الَّذي وَهَبَ النُفوسَ خِلالَهاجَعَلَ الوَفاءَ إِلى الكِرامِ مُحَبَّبا
١٣
لِلحَقِّ جُندٌ إِن مَشى بِلِوائِهِغَلَبَ الأَعَزَّ مِنَ الجُنودِ الأَغلَبا
١٤
لَيتَ الأُلى شَهِدوا الكَريهَةَ حَدَّثواأَيَّ القَواضِبِ كانَ أَصدَقَ مَضرَبا
١٥
حَجَبوا المَقاتِلَ بِالدُروعِ حَصينَةًوَالحَتفُ يَهتِكُ حاسِراً وَمُحَجَّبا
١٦
عَصَفَ الهَوى بِالجامِحينَ وَرُبَّماصَدَعَ العِمايَةَ مَن أَهابَ وَثَوَّبا
١٧
ما عُذرُ مَن تَرَكَ المَنارَ وَراءَهُوَمَضى يَخوضُ مِنَ الضَلالَةِ غَيهَبا
١٨
اللَهَ في وَطَنٍ يَظَلُّ مُصابُهُيَقضي عَلى أَعقابِكُم أَن تُنكَبا
١٩
ما لِلحُلومِ ذَهَبنَ أَبعدَ مَذهَبٍأَعلِقنَ مِن عَنقاءَ مُغرِبَ مَخلَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة