١
أراك على ما يُرهقُ النّاسَ من أذىًبمنزلةِ الثّاوى المُقرِّ على الخَسفِ
٢
أهانَ عليك النّاسُ أم لستَ بارحاًطِوالَ الليالي تضربُ الكفَّ بالكفِّ
٣
لقد رِيعَ سِربُ الدّهرِ ممّا تجرّعوابأيدي الأعادي من بَلاءٍ ومن حَتْفِ
٤
نقِمنا الأذى منهم مَشُوباً فأمطرواجوانبَ مصرٍ كلَّها من أذىً صِرفِ
٥
أما كان في بُؤسِ الحياةِ وما جَنَتْصُروفُ اللّيالي من أذى العيشِ ما يكفي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.