الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا ردّدوا الأنباءَ عن فوز ماهرِفيا لكَ من فوزٍ على الخصمِ باهرِ
٢
وهل خاصم الحرَّ الكريمَ سِوَى امرئٍعلى دولة الأحرارِ غضبانَ ثائرِ
٣
شفى النّفسَ أن قد عاد خصمُ مُحمّدٍذميمَ الخطى يمشي بصفقةِ خاسرِ
٤
محمّدُ هذا بعضُ حقّك فالتمسبَقِيَّتهُ واسْتَوفِهِ غيرَ ناظرِ
٥
فمثلي يرى الإقدامَ للمرءِ سُؤدُداًومِثلُك يأبى حقَّه غيرَ وافرِ
٦
تقدّمَ قَومٌ نازعوا المجدَ أهلَهوجَدُّوا سِراعاً في انتحالِ المفاخرِ
٧
فما أبصروا منّا امرأً غيرَ مُحجمٍولا وَجدوا من قومنا غيرَ ناصرِ
٨
إذا ما تركتَ الأمرَ تَرجو مصيرَهُفلستَ على ألّا يَضيعَ بقادرِ
٩
ألم تَر أنّي قد بررتُ بذمَّتيفأعرضتُ حتّى فاتني كلُّ فاجرِ
١٠
وما لفتىً مثلي على الدّهر ناصرٌإذا ما رماني بالدَّعيِّ المُكابر
١١
نَزلتُ على حكم الوفاءِ وغالنيتقلّبُ شعبٍ ذي ألاعيبَ غادرِ
١٢
وما أنا بالسَّاعي أُساومُ معشراًأقاموا بوادي النّيل سُوقَ الضمائرِ
١٣
لعمركَ ما حقُّ الشُّعوب دُعابةٌولا حُرمةُ الأوطانِ سِلعةُ تاجرِ
١٤
تقدّمْ فما يُغني وقوفُك وَاقْضِهالُبانةَ حُرٍّ نابهِ الذّكر كابرِ
١٥
حمدتُ صنيعَ القومِ إذ جانبوا الهوىوجئت أُحيّيهم تحيّةَ شاكرِ
١٦
هنيئاً لهم لا سَعيُهم بِمُذَمَّمٍولا جَدُّهم إذ آثروك بعاثرِ
١٧
أولئك أحرارُ الرجال فليتهمكثيرٌ إذا ما جَدَّ جِدُّ المُكاثرِ
١٨
وليتك تُزجي كلّ يومٍ بشارةًفقد طال ما بيني وبين البشائرِ
١٩
لكَ الخير نَفِّسْ عن أخيكَ بصالحٍوإن يَنْسَ ذو عهدٍ فكن خيرَ ذاكرِ
٢٠
لَمِنْ تتركُ الصّنعَ الجميلَ وهل ترىسوى أدبٍ غضِّ المُروءةِ ناضرِ
٢١
إذا الشّعرُ أدّى الحقَّ للحقِّ خالصاًفذلك صوتُ النّيلِ لا صوتُ شاعرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة