الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الجمر سر فهو السبيل الذي مضى

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٦ قراءة
١
على الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضىعليه الأُلىَ ساروا إلى ذلك الحِمى
٢
أَحَبُّوا الذي أحببتَ من نُورِ ربِّهمفخاضوا إليه النّار واقتحموا الدَّما
٣
على الجمرِ سِرْ تَسْتَبْقِ نفسَكَ واتَّخِذْعليه إلى عُليا المراتبِ سُلَّما
٤
دَعِ السُّبْلَ تفترُّ الأزاهيرُ حولهافتهفو بألبابِ الأُلى آثروا العَمى
٥
على الجمر سِرْ وابْلُغْ بفتحِكَ غايةًمن المجد تُعيي الكادحَ المُتَجشِّما
٦
يظلُّ بريدُ الدهرِ يحملُ صَوْتَهُفَيُوقِظُ أقواماً عن الحقِّ نُوَّما
٧
ويَبْعَثُهمْ شُمَّ الأنوفِ أَعِزَّةًيُقيمون من بُنيانهِ ما تهدّما
٨
تَقَدَّمْ مُحِبَّ الدينِ فالفضلُ كُلُّهلِمَنْ خاف عُقْبَى قومِهِ فَتَقَدَّما
٩
هُمُ القومُ ما صانوا ذِماراً ولا رَعَوْاجِواراً ولا خافوا على الدَّهرِ مَحْرَما
١٠
بِربِّكَ خُذهم بالزّواجرِ وارْمِهِمْبما سدّد الدّاعي إلى اللهِ إذ رمى
١١
وَقُلْ للذي يشكو لهيبَ حياتهِويبكي من الإسلامِ عهداً تصرّما
١٢
إلى الدّمعِ فافْزَعْ إن تَكُنْ غيرَ صابرٍوماذا يَرُدُّ الدَّمعُ إن سَالَ أو هَمى
١٣
أَثَرْتَ هُمومَ النّفسِ بالصيحةِ التيرَمَيْتَ بها فاصْبِرْ قليلاً فَرُبّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة