الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُسوى أنها دار وليس لها أهل
٢
حنانيك من حر ألمَّ بمعشرهم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
٣
فحاول أن يستل بالشعر ما لهموذلك ما لم يفعل اليد والفعل
٤
شكا الْجَدَّ والأيام إذ لم تُواتهفلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
٥
عزاء ففي هذي الخطوب لنا يدوصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل
٦
ألم تدر أن الجود والمجد والنهىأمان متى تحلم بها وجب الغسل
٧
ألا لا يغرنك الحسين وَجودُهفترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل
٨
فما كل وقت مثله أنت واجدولا كل أرض للحسين بها مثل
٩
أعيذك أن تلقى الورى في لباسهوفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
١٠
فما كل جنس تحته النوع داخلولا كل ما أبصرت من شجر نخل
١١
ولن تفعل الأقوام مثل فَعالهولا سائر الذبان ما تفعل النحل
١٢
وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبوعليّ حسين أو أبو طيب سهل
١٣
أيا ناقةً بلّغتِنيه محرّمعليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
١٤
ألا يهنىء الشيخ الموفق إنهفتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل
١٥
تشابهتما فضلاً ومجداً فلم يبنأألأصل أزكى في القياس أم النسل
١٦
كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهمبنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بديع الزمان الهمذاني

عُرف بديع الزمان الهمذاني بكتابه الذي أرست مقاماته قواعد فنّ أدبي كامل، فاحتذى الحريري خطاه من بعده. وُلد في همذان لأسرة عربية عريقة، وتنقّل بين فارس وخراسان وسجستان وغزنة، يلتمس رعاية الأمراء والوزراء. اشتهر ببديهته الحاضرة وحافظته النادرة، حتى قيل إنه كان يرتجل المقامة ارتجالًا. غير أن حياته انتهت في هراة مسموعًا، بعد سكتة أودت به.

قصائد أخرى لـبديع الزمان الهمذاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة