الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما المال إلا ما أفاد ثناء

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَ
٢
شَحَّت عَلى الدُنيا المُلوكُ وَعافَهامَن لَم يُطِع في حِفظِها الأَهواءَ
٣
باعَ الَّذي يَفنى بِما أَبقى لَهُذِكراً إِذا دَجَتِ الخُطوبُ أَضاءَ
٤
فَليَهنِ سَيفَ الدَولَةِ الشَرفُ الَّذيلَو كانَ مَرئِيّاً لَكانَ سَماءَ
٥
وَطَهارَةُ الخُلُقِ الَّذي لَو لَم يَكُنعَرَضاً مِنَ الأَعراضِ كانَ الماءَ
٦
وَرَجاحَةُ الحُلمِ الَّذي لَو حَلَّ بِالهَضَباتِ مِن رَضوى ثَناهُ هَباءَ
٧
بَدرٌ تَحَقَّقَتِ البُدورُ بِأَنَّهالَيسَت وَإِن كَمُلَت لَهُ أَكفاءَ
٨
أَلقى إِلَيهِ الدَهرُ صَعبَ قِيادِهِفَاِستَخدَمَ الأَيّامَ فيما اِستاءَ
٩
أَمحَقِقِّ الآمالَ بِالكَرَمِ الَّذيأَحيا العُفاةَ وَبَخَّلَ الكُرَماءَ
١٠
شَكَرَ الإِلهُ مِن أَهتِمامكَ بِالهُدىما زادَ باهِرَ نورِهِ اِستِعلاءَ
١١
راعِيتَهُ وِسِواكَ في سَنَةِ الهَوىما ذادَ عَنهُ لِسَيفِكَ الأَعداءَ
١٢
وَفَدَيتَ مِن أَسرِ العَدُوِّ مَعاشِراًلَولاكَ ما عَرَفوا الزَمانَ فِداءَ
١٣
كانوا عَبيدَ نَداكَ ثُمَّ شَرَيتَهُمفَغَدوا عَبيدِكَ نِعمَةً وَشِراءَ
١٤
وَالأَسرُ إِحدى المَيتَتَينِ وَطالَماخَلَدوا بِهِ فَأَعدَتهُم أَحياءَ
١٥
وَضَمِنتَ نَفسَ أَبي فِراسٍ لِلعُلاإِذ مِنهُ أَصبحَت النُفوسُ بَراءَ
١٦
ما كانَ إِلّا البَدرُ طالَ سَرارُهُثُمَّ اِنجَلى وَقَد اِستَتَمَّ بِهاءَ
١٧
يَومٌ غَذا فيهِ سَماحُكَ يَعتِقُ الأَسرى وَمَنَّكَ يَأسُرُ الأُمراءَ
١٨
خُصَّت بَنو حَمدانُ مِنهُ بِنِعمَةٍعَمَّت بِفَضلِكَ تَغلبَ الغَلباءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة