الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجوفاء حاملة تهتدي

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَديإِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِ
٢
مُقَوَّمَةِ القَدِّ مَمشوقَةٍمُهَفهَفَةِ الجِسمِ مَمسوحِهِ
٣
مُثقَّفَةٍ فَمُها عَينُهاتُبَشِّرُ قَلبي بَتَصحيحِهِ
٤
فَإِن هِيَ وَالجارِحُ اِستُنهِضاإِلى الصَيدِ عاقَتهُ عَن ريحِهِ
٥
إِذا المَرءُ أَودَعَها سِرَّهُلِتُخفيهِ باحَت بِتَصريحِهِ
٦
مَواتٌ تَعيشُ إِذا ما أَعادَلَها النافِخُ الروحَ مِن روحِهِ
٧
هِيَ السَبَطانَةُ في شَكلِهافَفي القَلبِ جِدُّ تَباريحِهِ
٨
تَحُطُّ أَبا الفَرخِ عَن وَكرِهِوَتَستَنزِلُ الطَيرَ مِن لوحِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة