١
فَما يَقدَحُ الفَقرُ في حالِهِوَلا يَطمَعُ الدَهرُ في قَصدِهِ
٢
وَكَيفَ وَقَد صارَ ضَيفَ الغَمامِوَهُوَ قَريبٌ عَلى بُعدِهِ
٣
وَمَن عَقَلَت بِأَبي تَغلِبُيَداهُ اِحتَذى البَدرَ مِن سَعدِهِ
٤
همامٌ قَضى اللَهُ مِن عَرشِهِلَهُ بِالإِمارِةِ في مَهدِهِ
٥
فَطودُ السِيادَةِ في دَستِهِوَشَمسُ الرِياسَةِ في بُردِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.