١
جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرىلِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ
٢
مُفَرِّقاً بَينَ هَمٍّ غَيرَ مُفتَرِقٍعَنهُ وَبَينَ سَلُوٍّ غَيرَ مُجتَمِعِ
٣
يَصبو وَلكِن يَكُفّ الحِلمُ صَبوَتَهُوَأَشرَفُ الحُبِّ أَدناهُ مِنَ الوَرَعِ
٤
وَبي أَمَسَّ غَرامٍ لَو أَنِستُ إِلى الشَكوى وَلكِن أُعِدُّ الصَبرَ لِلجَزَعِ
٥
ما بالُ أَهلِ زَماني مِن تَجاهُلِهمبِمَوضِعي بَينَ مَغبونٍ وَمُختَدعِ
٦
مَن لَم تَزِد قَومَهُ أَفعالُهُ شَرَفاًبِالفَضلِ فَهُوَ لِمَعنىً غَيرَ مُختَرِعِ
٧
عِفتُ المَوارِدَ لَمّا لَم أَجِد ظَمَأفي كَثرَةِ الماءِ ما يُغنى عَنِ الجَرعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.