الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم للصبابة والصبا من منزل

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
٢
جادَتهُ مِن ديمِ المُدامِ سَحائِبأَغنَتهُ عَن صَوبِ الحَيا المُتَهَلِّلِ
٣
غَيثٌ إِذا ما الراحُ أَومَضَ بَرقُهُفَرُعودهُ حَثَّ الثَقيلِ الأَوَّلِ
٤
لَطفت مَواقِعُ صَوبهُ فَسجالهُتَهمى عَلى كَربِ النُفوسِ فَتَنجَلي
٥
راضَعتُ فيهِ الكَأسَ أَهيَفَ يَنثَنينَحوي بِجيدِ رَشاً وَعَينَي مُغزِلِ
٦
فَأَتى وَقَد نَقَشَ الشُعاعُ ثِيابَهُبِمُمَزَّجٍ مِن نَسجِها وَمُثقَلِ
٧
وَكَسا البَنانُ بِها خضاباً يا لَهُلَو أَنَّهُ مِن وَقتِهِ لَم يَنصُلِ
٨
قَدَح البزال زَنادُها مِن دَنِّهافَتَهافَتَت مِثلَ الشَرابِ المُرسَلِ
٩
وَطَغَت لِعَجزِ الماءِ عَن إِطفائِهاحَتّى ظَنَنتُ الكَأسَ جَذوَةَ مُصطَلي
١٠
فَوَرَدتُ أَروي مَورِدٍ وَشَرِبتُ أَحلى مَشرَبٍ وَنَهَلتُ أَعذَبَ مَنهَلِ
١١
وَنَزَعتُ لا في السُكرِ خُنتُ تَصَوُّنيبِخَناً وَلا في الصَحوِ شِنتُ تَجمَلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة