١
خَلفَ المَدائِح بَعدَكَ التَأبينُعَن أَيِّ حادِثَةٍ يُعَزّى الدينُ
٢
ما كانَ في الدُنيا كَيَومِكَ مَشهَدٌبَهَرَ العُقولَ وَلا نَراهُ يَكونُ
٣
لَم يَبقَ مَحذوراً فَكُلُّ مُصيبَةٍجَلَلٌ لَدَيهِ وَكُلُّ خَطبٍ دونُ
٤
هَب لِلهُدى مِن بَعدِ فَقدِكَ سَلوَةفَحِراكَهُ مُذ غِبتَ عَنهُ سُكونُ
٥
أَبقى نَعِيُّكَ في القَبائِلِ لَوعَةًفيها لِمُنسَرِبِ الدُموعِ مَعينُ
٦
أَرَبيعَةَ الفُرسَ اِستَجَدّى نَجدَةًفَسُهولُ عِزِّكِ بِالمُصابِ حُزُنُ
٧
كُن كَأَنتَ أَسىً وَلكِن بِالحجىيَتَفاضَلُ المَحزونُ وَالمَحزونُ
٨
وَلى بِسَيفِ الدَولَةِ العِزُّ الَّذيكانَت عَلَيهِ مِنَ الخُطوبِ تَهونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.