١
أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُوَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
٢
أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّنيلَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ
٣
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداًوَلا صادِراً إِلّا عَلَيَّ رَقيبُ
٤
وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ
٥
وَهَل ريبَةٌ في أَن تَحِنَّ نَجيبَةٌإِلى إِلفِها أَو أَن يَحِنَّ نَجيبُ
٦
وَإِنَّ الكَثيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمىإِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَبيبُ
٧
وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُرحَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
٨
لَئِن كَثُرَت رُقابُ لَيلى فَطالَمالَهَوتُ بِلَيلى ما لَهُنَّ رَقيبُ
٩
وَإِن حالَ يَأسٌ دونَ لَيلى فَرُبَّماأَتى اليَأسُ دونَ الشَيءِ وَهوَ حَبيبُ
١٠
وَمَنَّيتَني حَتّى إِذا ما رَأَيتِنيعَلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ
١١
صَدَدتِ وَأَشمَتِّ العُداةَ بِهَجرِناأَثابَكِ فيما تَصنَعينَ مُثيبُ
١٢
أُبَعِّدُ عَنكِ النَفسَ وَالنَفسُ صَبَّةٌبِذِكرِكِ وَالمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
١٣
مَخافَةَ أَن تَسعى الوُشاةُ بِظِنَّةٍوَأَكرَمُكُم أَن يَستَريبَ مُريبُ
١٤
فَقَد جَعَلَت نَفسي وَأَنتِ اِختَرَمتِهاوَكُنتِ أَعَزَّ الناسِ عَنكِ تَطيبُ
١٥
فَلَو شِئتِ لَم أَغضَب عَلَيكِ وَلَم يَزَللَكِ الدَهرَ مِنّي ما حَيِيتُ نَصيبُ
١٦
أَما وَالَّذي يَتلو السَرائِرَ كُلَّهاوَيَعلَمُ ما تُبدي بِهِ وَتَغيبُ
١٧
لَقَد كُنتِ مِمَّن تَصطَفي النَفسُ خُلَّةًلَها دونَ خِلّانِ الصَفاءِ حُجوبُ
١٨
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
١٩
تَلَجّينَ حَتّى يَذهَبَ اليَأسُ بِالهَوىوَحَتّى تَكادَ النَفسُ عَنكِ تَطيبُ
٢٠
سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّهابِيَومِ سُروري في هَواكِ تَؤوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.