الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما وجد أعرابية قذفت بها

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِهاصُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ
٢
إِذا ذَكَرَت نَجداً وَطيبَ تُرابِهِوَخَيمَةَ نَجدٍ أَعوَلَت وَأَرَنَّتِ
٣
بِأَكثَرَ مِنّي حُرقَةً وَصَبابَةًإِلى هَضَباتٍ بِاللَوى قَد أَظَلَّتِ
٤
تَمَنَّت أَحاليبُ الرِعاءِ وَخَيمَةًبِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
٥
إِذا ذَكَرَت ماءَ الفَضاءِ وَخَيمَةًوَبَردِ الضُحى مِن نَحوِ نَجدَ أَرَنَّتِ
٦
لَها أَنَّةٌ قَبلَ العِشاءِ وَأَنَّةٌسُحَيرٌ فَلَولا أَنَّتاها لَجُنَّتِ
٧
بِأَوجَدَ مِن وَجدٍ بِلَيلى وَجَدتُهُغَداةَ اِرتَحَلنا غَدوَةً وَاِطمَأَنَتِ
٨
فَإِن يَكُ هَذا عَهدُ لَيلى وَأَهلِنافَهَذا الَّذي كُنّا ظَنَنّا وَظَنَّتِ
٩
أَلا قاتَلَ اللَهُ الحَمامَةَ غَدوَةًعَلى الغُصنِ ماذا هَيَّجَت حينَ غَنَّتِ
١٠
تَغَنَّت بِلَحنٍ أَعجَميٍّ فَهَيَّجَتهَوايَ الَّذي بَينَ الضُلوعِ أَجَنَّتِ
١١
نَظَرتُ إِلَيهِنَّ الغَداةَ بِنَظرَةٍوَلَو نَظَرَت عَيني بِطَرفي تَجَنَّتِ
١٢
خَفَت شَجَناً مِن شَجوِها ثُمَّ أَعلَنَتكَإِعوالِ ثَكلى أُثكِلَت ثُمَّ حَنَّتِ
١٣
فَما أَخَّرَت إِذ هَيَّجَت مِن صَبابَتيغَداةَ أَشاعَت لِلهَوى وَاِرفَأَنَّتِ
١٤
أَقولُ لِحادي عيرِ لَيلى وَقَد يَرىثِيابِيَ يَجري الدَمعُ فيها فَبُلَّتِ
١٥
أَلا قاتَلَ اللَهُ اللَوى مِن مَحَلَّةِوَقاتَلَ ذُؤباناً بِها كَيفَ وَلَّتِ
١٦
غَبَرنا زَمانا بِاللِوى ثُمَّ أَصبَحَتبِراقِ اللِوى مِن أَهلِها قَد تَخَلَّتِ
١٧
أُلامُ عَلى لَيلى وَلَو أَنَّ هامَتيتُداوى بِلَيلى بَعدَ يُبسٍ لَبُلَّتِ
١٨
بِذي أَشَرٍ تَجري بِهِ الراحُ أُنهِلَتتَخالُ بِها بَعدَ العِشاءِ وَعَلَّتِ
١٩
وَيَبسِمُ إيماضَ الغَمامَةِ إِذ سَمَتإِلَيها عُيونُ الناسِ حَتّى اِستَهَلَّتِ
٢٠
حَلَفتُ لَها بِاللَهِ ما حَلَّ بَعدَهاوَلا قَبلَها إِنسِيَّةٌ حَيثُ حَلَّتِ
٢١
أَقامَت بِأَعلى شُعبَةٍ مِن فُؤادِهِفَلا القَلبُ يَنساها وَلا العَينُ مَلَّتِ
٢٢
وَقَد زَعَمَت أَنّي سَأَبغي إِذا نَأَتبِها بَدَلاً يا بِئسَ ما بِيَ ظَنَّتِ
٢٣
وَما أَنصَفَت أَمّا النِساءَ فَبَغَّضَتإِلَيَّ وَأَمّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ
٢٤
فَيا حَبَّذا إِعراضُ لَيلى وَقَولُهاهَمَمتَ بِهَجرٍ وَهيَ بِالهَجرِ هَمَّتِ
٢٥
فَما أُمُّ سَقبَ هالِكٍ في مَضَلَّةٍإِذا ذَكَرَتهُ آخِرَ اللَيلِ حَنَّتِ
٢٦
بِأَبرَحَ مِنّي لَوعَةً غَيرَ أَنَّنيأُجَمجِمُ أَحشائي عَلى ما أَكَنَّتِ
٢٧
خَليلَيَّ هَذي زَفرَةُ اليَومِ قَد مَضَتفَمَن لِغَدٍ مِن زَفرَةٍ قَد أَظَلَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة