الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هنيئا مريئا ما أخذت وليتني

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَنيأَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا
٢
وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُهاوَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا
٣
خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُهالَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا
٤
وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِديبِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا
٥
أَميلُ بِرَأسي ساعَةً وَتَقودُنيعَجوزٌ مِنَ السُؤالِ تَسعى أَمامِيا
٦
وَقَد أَحدَقَ الصِبيانُ بي وَتَجَمَّعواعَلَيَّ وَشَدّوا بِالكِلابِ ضَوارِيا
٧
نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكافَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا
٨
فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا
٩
مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ سائِلاًأَدورُ عَلى الأَبوابِ في الناسِ عارِيا
١٠
وَقائِلَةٍ وارَحمَةً لِشَبابِهِفَقُلتُ أَجَل وارَحمَةً لِشَبابِيا
١١
أَصاحِبَةَ المِسكينِ ماذا أَصابَهُوَما بالُهُ يَمشي الوَجى مُتَناهِيا
١٢
وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِأَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا
١٣
بَني عَمِّ لَيلى مَن لَكُم غَيرَ أَنَّنيمُجيدٌ لِلَيلى عُمرُها مِن حَياتِيا
١٤
فَما زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةًوَما زادَني الناهونَ إِلّا أَعادِيا
١٥
فَيا أَهلَ لَيلى كَثَّرَ اللَهُ فيكُمُمِنَ اَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
١٦
فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة