١
إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُأَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
٢
نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌوَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
٣
وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌسِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
٤
وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعيوَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
٥
أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحىأَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
٦
لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَهاوَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
٧
وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
٨
وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّنيلَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.