الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا غرابا صاح من نحو أرضها

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا يا غُراباً صاحَ مِن نَحوِ أَرضِهاأَفِق لا أَفَقتَ الدَهرَ مِن صَيَحانِ
٢
وَلا كانَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ آمِناًجَناحُكَ إِن أَزمَعتَ لِلطَيَرانِ
٣
أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذيأُحاذِرُهُ مِن واقِعِ الحَدَثانِ
٤
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌوَصَوتُكَ مَشنوٌّ بِكُلِّ مَكانِ
٥
فَلا زِلتَ مَذعورَ الفُؤادِ مُرَوَّعاًإِذا رُمتَ نَهضاً واهِيَ الطَيَرانِ
٦
وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِأَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ
٧
فَلا بُدَّ لِلعَينَينِ إِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى المُنى مِن واكِفِ الهَمَلانِ
٨
أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ غُدوَةٌتُغَيِّظُني بِالنَعبِ وَالحَجَلانِ
٩
أَما لَكَ ناهٍ لا عَمَرتَ تُطيعَهُوَلا لِلنَوى عِندي فَتَنتَهِيانِ
١٠
فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَماوَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ
١١
وَلا زالَ مِن نوءِ السِماكِ عَلَيكُماأَجَشُّ هَزيمُ الوَدقِ بِالهَطَلانِ
١٢
أَلا فَاِسلَما يا أَيُّها الطَلَلانِوَدَوماً عَلى الأَيّامِ مُؤتَلِفانِ
١٣
نَظَرتُ وَوادي الحِجرِ بَيني وَبَينَهافَرَدَّ إِلَيَّ الطَرفَ بُعدُ مَكانِ
١٤
بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني
١٥
خَليلَيَّ بِالنَسرَينِ بَينَ عُنَيزَةٍوَبَينَ صَفاً صَلدٍ أَلا تَقِفانِ
١٦
عَلى دِمنَتَي دارٍ لِلَيلى كَأَنَّهاإِزارانِ مِن بُردٍ لَها خَلَقانِ
١٧
وَكَيفَ إِلى لَيلى إِذا رَمَّ أَعظُميوَصارَ وِسادي مَنكَبي وَبَناني
١٨
وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة