١
وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُوَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني
٢
وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُوَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني
٣
فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُمحَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ
٤
فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُموَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ
٥
وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداًفِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ
٦
سِجالاً وَتَهتاناً وَوَبلاً وَديمَةًوَسَحّاً وَتَسجاماً إِلى هَمَلانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.