الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا

الأفوة الأوديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقَ دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما أَهلابِحَقلٍ لَكُم يا عِزَّ قَد رابَني حَقلا
٢
نُقاتِلُ أَقواماً فَنَسبي نِساءَهُموَلَم يَرَ ذو عِزٍّ لِنِسوَتِنا حِجلا
٣
نَقودُ وَنَأبى أَن نُقادَ وَلا نَرىلِقَومٍ عَلَينا في مَكارِمِهِم فَضلا
٤
وَإِنّا بِطاءُ المَشيِ عِند نِسائِناكَما قَيَّدتَ بِالصَيفِ نَجدِيَّةٌ بُزلا
٥
نَظَلُّ غَيارى عِندَ كُلِّ سَتيرَةٍنُقَلِّبُ جيداً واضِحاً وَشَوىً عَبلا
٦
أَلا أَبلِغا عَنّي يَزيدَ بنَ عامِرِبِأَنّا أُناسٌ لا نُضيعُ لنا ذَحلا
٧
وَإِنّا لَنُعطي المالَ دونَ دِمائِناوَنَأبى فَما نُستامُ دونَ دَمٍ عَقلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأفوة الأودي

من سرو مذحج خرج شاعرٌ غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فغلب عليه لقب الأفوه. جمع بين زعامة قومه وقيادتهم في حروبهم وبين قول الشعر، حتى انتهت إليه إمرة مذحج كلها. أكثر شعره فخر وحماسة، غير أن العرب عدّته في شعراء الحكمة، فحكمه وعظية تدعو إلى الوحدة والعلم وتُحذّر من الفوضى وضياع الرأي الحكيم.

قصائد أخرى لـالأفوة الأودي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة