الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحلة من طراز النظم رائعة

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَحُلَّةٍ مِن طِرازِ النَظمِ رائِعَةٍهَزَّت بِآدابِها أَعطافَ آمالي
٢
مِن حَوكِ وَشيٍ بِبُردِ الخَطِّ تَحسِبُهُفي الطَرفِ مُشتَمِلاً مِنهُ بِسِربالِ
٣
سَحَبتُها لابِساً بُردَ الشَبابِ بِهاأَجُرُّ مِن طَرَبٍ أَذيالَ مُختالِ
٤
فَحَبَّذا نُطفَةٌ تَنساغُ بارِدَةٌمِن مَنهَلٍ طامِحِ الآذِيَّ سَلسالِ
٥
وَزَهرَةٌ غَضَّةٌ تَفتَرُّ عاطِرَةٌمِن رَوضَةٍ لَدنَةِ الأَنفاسِ مِخضالِ
٦
في مُلتَقى رَبوَةٍ لِلفَضلِ مُشرِفَةٍوَمُنتَحى عارِضٍ لِلطَبعِ هَطّالِ
٧
فَاِلبَس بِها خِلعَةً لِلمَجدِ ضافِيَةٍطَويلَ باعِ العُلى وَالعَمِّ وَالخالِ
٨
وَاِردُد تَحِيَّةَ بادي العَهدِ مُبتَدِياًعاطاكَ مِن عِلقِ صِدقٍ كَفَّ إِجلالِ
٩
شَطَّت بِهِ الدارُ فَاِستَرعى تَحَيَّتَهُنَسيمَ عاطِرَةِ الأَذيالِ مِكسالِ
١٠
تَرَدَّدَت بَينَ أَزهارِ الرُبى سَحَراًتَطيبُ مابَينَ إِدبارٍ وَإِقبالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة