١
أَرِقتُ وَقَد نامَ الخَلِيُّ لِنازِحٍتَشَظَّت حَصاةُ القَلبِ في حُبِّهِ صَدعا
٢
وَما شاقَني إِلّا وَميضُ غَمامَةٍتَطَلَّعَ مِن نَجدٍ فَحَيّا اللِوى رَبعا
٣
أَشيمُ سَناهُ وَالسَماءُ مُغيمَةٌكَما اِغرَورَقَت عَيني لِرُؤيَتِهِ دَمعا
٤
فَذَكَّرَني وَاللَيلُ يَندى جَناحُهُبِمَعطِفِهِ خَفقاً وَمَبسِمِهِ لَمعا
٥
وَمَسحَبِ ذَيلٍ لِلسَحابِ بِذي الغَضابَرودِ رُضابِ الماءِ أَحوى لِمى المَرعى
٦
فَقُل في أَتِيٍّ قَد تَهادى كَأَنَّهُإِذا ماثَنى أَعطافَهُ حَيَّةٌ تَسعى
٧
وَماءِ مَسيلٍ سائِلٍ لِقَرارَةٍفَبَينا تَرى مِنهُ حُساماً تَرى دِرعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.