الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام

أحيحة بن الجلاحالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الأَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها
٢
يَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُموَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها
٣
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة