الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت ولم تقصد لقول الخنا

أحيحة بن الجلاحالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنامَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ
٢
أَنكَرتُهُ حَتّى تَوَسَّمتُهُوَالحَربُ غولٌ ذاتُ أَوجاعِ
٣
مَن يَذُقِ الحَربَ يَجِد طَعمَهامُرّاً وَتَحبِسهُ بِجَعجاعِ
٤
قَد حَصَّتِ البَيضَتُ رَأسي فَماأَطعَمُ نَوماً غَيرَ تَهجاعِ
٥
أَسعى عَلى جُلِّ بَني مالِكٍكُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ ساعِ
٦
بَينَ يَدَي فَضفاضَةٍ فَخمَةٍذاتَ عَرانَينَ وَدَفّاعِ
٧
أَعدَدتُ لِلهَيجاءِ موضونَةًمُتَرَصَّةً كَالنَهيِ بِالقاعِ
٨
أَخفُرُها عَنّي بِذي رَونَقٍأَبيَضَ مِثلَ المِلحِ قَطّاعِ
٩
صَدقٍ حُسامٍ وادِقٌ حَدُّهُوَمَجنٍَ إأَسمَرَ فَزّاعِ
١٠
لا نَألَمُ القَتلَ وَنَجزي بِهِ الأَعداءَ كَيلَ الصاعِ بِالصاعِ
١١
كَأَنَّنا أُسدٌ لَدى أَشبُلٍيَنهَتنَ في غَيلٍ وَأَجزاعِ
١٢
ثُمَّ اِلتَقَينا وَلَنا غابَةٌمِن بَينِ جَمعٍ غَيرِ جُمّاعِ
١٣
وَالكَيسُ وَالقُوَّةُ خَيرٌ مِنَ الإِشفاقِ وَالفَكَّةِ وَالهاعِ
١٤
لَيسَ قَطا مِثلَ قُطَيٍّ وَلا المَرعِيُّ في الأَقوامِ كَالراعي
١٥
فَسائِلِ الأَحلافَ إِذ قَلَّصَتما كانَ إِبطائي وَإِسراعي
١٦
هَل أَبذُلُ المالَ عَلى حُبِّهِفيكُم وَآتي دَعوَةَ الداعي
١٧
وَأَضرِبُ القَونَسَ بِالسَيفِ في الهَيجاءِ لَم يَقصُر بِهي باعي
١٨
فَتِلكَ أَفعالي وَقَد أَقطَعُ الخَرقَ عَلى أَدماءِ هِلواعِ
١٩
ذاتِ شَقائِقٍ جَماليَّةٍزينَت بِحَيريٍّ وَأَقطاعِ
٢٠
تَمطو عَلى الزَجرِ وَتَنجو مِنَ السَوطِ أَمونٌ غَيرُ مِظلاعِ
٢١
أَفضي بِها الحاجاتِ إِنَّ الفَتىرَهنٌ لِذي لَونَينِ خَدّاعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة