الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَدِّث حَديثَ فَتاةِ حَيٍّ مَرَّةًبِالجِزعِ بَينَ أَذاخِرٍ وَحَراءِ
٢
قالَت لِجارَتِها عِشاءً إِذ رَأَتنُزَهَ المَكانِ وَغَيبَةَ الأَعداءِ
٣
في رَوضَةٍ يَمَّمنَها مَولِيَّةٍمَيثاءَ رابِيَةٍ بُعَيدَ سَماءِ
٤
في ظِلِّ دانِيَةِ الغُصونِ وَريقَةٍنَبَتَت بِأَبطَحَ طَيِّبِ الثَرياءِ
٥
وَكَأَنَّ ريقَتَها صَبيرُ غَمامَةًبَرَدَت عَلى صَحوٍ بُعَيدَ ضَحاءِ
٦
لَيتَ المُغيرِيَّ العَشيَّةَ أَسعَفَتدارٌ بِهِ لِتَقارُبِ الأَهواءِ
٧
إِذ غابَ عَنّا مَن نَخافُ وَطاوَعَتأَرضٌ لَنا بِلَذاذَةٍ وَخَلاءِ
٨
قُلتُ اِركَبوا نَزُرِ الَّتي زَعَمَت لَناأَن لا نُباليها كَبيرَ بَلاءِ
٩
بَينا كَذَلِكَ إِذ عَجاجَةُ مَوكِبٍرَفَعوا ذَميلَ العيسِ بِالصَحراءِ
١٠
قالَت لِجارَتِها اِنظُري ها مَن أُلىوَتَأَمَّلي مَن راكِبُ الأَدماءِ
١١
قالَت أَبو الخَطابِ أَعرِفُ زِيَّهُوَلِباسَهُ لا شَكَّ غَيرَ خَفاءُ
١٢
قالَت وَهَل قالَت نَعَم فَاِستَبشِريمِمَّن يُحَبُّ لَقِيُّهُ بِلِقاءِ
١٣
قالَت لَقَد جاءَت إِذاً أُمنِيَّتيفي غَيرِ تَكلِفَةٍ وَغَيرِ عَناءِ
١٤
ما كُنتُ أَرجو أَن يُلِمَّ بِأَرضِناإِلّا تَمَنِّيَهُ كَبيرَ رَجاءِ
١٥
فَإِذا المُنى قَد قَرَّبَت بِلِقائِهِوَأَجابَ في سِرٍّ لَنا وَخَلاءِ
١٦
لَمّا تَواقَفنا وَحَيَّيناهُمارَدَّت تَحِيَّتَنا عَلى اِستِحياءِ
١٧
قُلنَ اِنزِلوا فَتَيَمَّموا لِمَطِيِّكُمغَيباً تُغَيِّبُهُ إِلى الإِمساءِ
١٨
إِن تَنظُروا اليَومَ الثَواءَ بِأَرضِنافَغَدٌ لَكُم رَهنٌ بِحُسنِ ثَواءِ
١٩
عُجنا مَطايا قَد عَيَينَ وَعُوِّدَتأَلّا يَرُمنَ تَرَغُّماً بِرُغاءِ
٢٠
حَتّى إِذا أُمِنَ الرَقيبُ وَنُوِّمَتعَنّا عُيونُ سَواهِرِ الأَعداءِ
٢١
خَرَجَت تَأَطَّرُ في ثَلاثٍ كَالدُمىتَمشي كَمَشيِ الظَبيَةِ الأَدماءِ
٢٢
جاءَ البَشيرُ بِأَنَّها قَد أَقبَلَتريحٌ لَها أَرجٌ بِكُلِّ فَضاءِ
٢٣
قالَت لِرَبّي الشُكرُ هَذي لَيلَةًنَذراً أُؤَدّيهِ لَهُ بِوَفاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة