١
يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُأَن تَرحَمي عُمَراً لا تَرهَقي حَرَجا
٢
قالَت بِدائِكَ مُت أَو عِش تُعالِجُهُفَما نَرى لَكَ فيما عِندَنا فَرَجا
٣
قَد كُنتَ حَمَّلتَني غَيظاً أُعالِجُهُفَإِن تُقِدني فَقَد عَنَّيتَني حَجَجا
٤
حَتّى لَوَ اِسطيعُ مِمّا قَد فَعَلتَ بِناأَكَلتُ لَحمَكَ مِن غَيظي وَما نَضَجا
٥
فَقُلتُ لا وَالَّذي حَجَّ الحَجيجُ لَهُما مَجَّ حُبُّكِ مِن قَلبي وَلا نَهَجا
٦
وَما رَأى القَلبُ مِن شَيءٍ يُسِرُّ بِهِمُذ بانَ مَنزِلُكُم مِنّا وَما ثَلِجا
٧
كَالشَمسِ صورَتُها غَرّاءُ واضِحَةٌتُعشي إِذا بَرَزَت مِن حُسنِها السُرُجا
٨
ضَنَّت بِنائِلِها عَنّا فَقَد تَرَكَتمِن غَيرِ ذَنبٍ أَبا الخَطّابِ مُختَلَجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.