١
طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقاديوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
٢
وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ الذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
٣
يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِأَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
٤
وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لاقَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي
٥
فَاِجعَلي عِلَّةً كِتاباً لَكِ اِستُحمِلَ في ظاهِرٍ مِنَ السِرِّ بادي
٦
ثُمَّ قولي كَفَرتَ يا أَكذَبَ الناسِ جَميعاً مِن حاضِرينَ وَبادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.