١
يا صاحِ هَل تَدري وَقَد جَمَدَتعَيني بِما أَلقى مِنَ الوَجدِ
٢
لَمّا رَأَيتُ ديارَها دَرَسَتوَتَبَدَّلَت أَعلامَها بَعدي
٣
وَذَكَرتُ مَجلِسَها وَمَجلِسَناذاتَ العِشاءِ بِمَسقِطِ النَجدِ
٤
وَرِسالَةٍ مِنها تُعاتِبُنيفَرَدَدتُ مَعتَبَةٍ عَلى هِندِ
٥
أَن لا تَلومي في الخُروجِ فَماأَسطيعُكُم إِلّا عَلى جَهدِ
٦
وَاللَهِ وَالبَيتِ العَتيقِ لَقَدساوَيتِ عِندي جَنَّةَ الخُلدِ
٧
فَاِعصي الوُشاةَ بِنا فَإِنَّ لَكُمعِندي مَصافاةً عَلى عَمدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.