الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَرَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
٢
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَتوَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ
٣
نامَ الأُلى لَيسَ الهَوى مِن شَأنِهِموَكَفاهُمُ الإِدلاجَ مَن لَم يَرقُد
٤
في لَيلَةٍ طَخياءَ يُخشى هَولُهاظَلماءَ مِن لَيلِ التَمامِ الأَسوَدِ
٥
فَطَرَقتُ بابَ العامِريَّةِ موهِناًفِعلَ الرَفيقِ أَتاهُمُ لِلمَوعِدِ
٦
فَإِذا وَليدَتُها فَقُلتُ لَها اِفتَحيلِمُتَيَّمٍ صَبِّ الفُؤادِ مُصَيَّدِ
٧
فَتَفَرَّجَ البابانِ عَن ذي مِرَّةٍماضٍ عَلى العِلّاتِ لَيسَ بِقُعدُدِ
٨
فَتَجَهَّمَت لَمّا رَأَتني داخِلاًبِتَلَهُّفٍ مِن قَولِها وَتَهَدُّدِ
٩
ثُمَّ اِرعَوَت شَيئاً وَخَفَّضَ جَأشَهابَعدَ الطُموحِ تَهَجُّدي وَتَوَدُّدي
١٠
في ذاكَ ما قَد قُلتُ إِنّي ماكِثٌعَشراً فَقالَت ما بَدا لَكَ فَاِقعُدِ
١١
حَتّى إِذا ما العَشرَ جَنَّ ظَلامُهاقالَت أَلا حانَ التَفَرُّقُ فَاِعهَدِ
١٢
وَاِذكُر لَنا ما شِئتَ مِمّا تَشتَهيوَاللَهِ لا نَعصيكَ أُخرى المُسنَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة