الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفي كل يوم لي عشار تسوقها

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَفي كُلِّ يَومٍ لي عِشارٌ تَسوقُهارِماحُ بَني الغَبراءِ سَوقَ الظَعائِنِ
٢
أَحالوا عَلَيها عاكِسينَ رِقابَهاوَطَوا بِهَواديها مَكانَ الفَراسِنِ
٣
إِذا جُزتُ في أَبياتِ آلِ مُحَلِّمٍتَراغَينَ نَحوي مِن وَراءِ المَعاطِنِ
٤
تَحِنُّ إِلى تَرعِيَّةٍ لَم يُرِد بِهاوَبيءَ المَراعي وَالنِطافَ الأَواجِنِ
٥
وَخالَسَنيها كُلُّ أَطلَسَ خاتِلٍخَفِيِّ المَرامي عَن قِسِيِّ الضَغائِنِ
٦
وَشَرُّ الأَذى ما جاءَ مِن غَيرِ حِسبَةٍوَكيدَ المُبادي دونَ كَيدِ المُداهِنِ
٧
وَإِنَّ بُلوغَ الخَوفِ مِن قَلبِ خائِفٍلَدونَ بُلوغِ الخَوفِ مِن قَلبِ آمِنِ
٨
وَخَيلٍ جَرَرنَ النَقعَ في كُلِّ بَلدَةٍوَناقَلنَ فيها بِالطَوالِ المَوارِنِ
٩
حَواها العِدا عَنّي فَأَصبَحنَ بِالحِمىعَواطِلَ مِن آبي عَليقٍ وَصافِنِ
١٠
وَثِلَّةِ حَيٍّ قَد أَضَبَّ بِأَرضِهاذُؤالَةُ إِضبابَ الغَريمِ المُدايِنِ
١١
وَلَولا ذِئابُ العامِرِيِّ لَشابَهَتبِمَكَّةَ أَسرابَ الحَمامِ القَواطِنِ
١٢
لَنا كُلَّ يَومٍ مِنهُ ذِئبٌ عَمرَدٌدَمُ الشِعرِ في أَنيابِهِ وَالبَراثِنِ
١٣
مَتى تَطلَعوا نَجداً أَوِ الغَورَ تُفضَحوابِوَسمٍ فَشَّت نيرانُهُ في المَواطِنِ
١٤
خَطَبتُم إِلى شُمسِ الخُدورِ فَوارِكٍطَوالِقَ مِن حَبلِ اللِئامِ بَوائِنِ
١٥
عَذارى بَغَت فيكُم بَغاءَ نِسائِكُموَقَد كُنَّ عِندي في ثِيابِ الحَواضِنِ
١٦
خُذوها فَلَو قَرَّنتُموها بِبَرقَةٍقَطَعنَ إِلى داري وَثاقَ القَرائِنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة