١
إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعوا أَمسِوَتَصَدَّعَت لِفِراقِهِم نَفسي
٢
وَوَجَدتُ وَجداً كانَ أَهوَنُهُكَأَشَدِّ وَجدِ الجِنِّ وَالإِنسِ
٣
وَتَشَتُّتَ الأَهواءِ يَخلِجُنينَحوَ العِراقِ وَمَطلَعِ الشَمسِ
٤
وَهُناكَ فَأتوني بِخَرعَبَةٍغَرّاءَ آنِسَةٍ مِنَ اللُعسِ
٥
ما كانَ مِن سَقَمٍ فَكانَ بِناوَبِها السَلامُ وَصِحَّةُ النَفسِ
٦
وَتَبيتُ عُوّادي وَقَد يَئِسوامِنّي وَأَصبِحُ مِثلَ ما أُمسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.