١
وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِلِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُ
٢
أَقولُ لِمَن يَبغي الشِفاءَ مَتى تَجِئبِزَينَبَ تُدرِك بَعضَ ما أَنتَ لامِسُ
٣
فَإِنَّكَ إِن لَم تُشفَ مِن سَقَميفَإِنِّيَ مِن طِبِّ الأَطِبّاءِ يائِسُ
٤
فَلَستُ بِناسٍ لَيلَةَ الدارِ مَجلِساًلِزَينَبَ حَتّى يَعلُوَ الرَأسَ رامِسُ
٥
خَلاءً بَدَت قَمراؤهُ وَتَكَشَّفَتدُجُنَّتُهُ وَغابَ مَن هُوَ حارِسُ
٦
فَما نِلتَ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّناكِلانا مِنَ الثَوبِ المُوَرَّدِ لابِسُ
٧
نَجِيَّينِ نَقضي اللَهوَ في غَيرِ مَأثَمٍوَلَو رُغِمَت مِلكاشِحينَ المَعاطِسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.