الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعافَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعا
٢
وَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍلَستُ أَدري اليَومَ ماذا صَنَعا
٣
قَد جَرى بِالبَينِ مِنها طائِرٌرَفَّ بِالفُرقَةِ ثُمَّ اِرتَفَعا
٤
سَأَلَتني هَل تَرَكتَ اللَهوَ أَمذَهَبَت أَزمانُهُ فَاِنقَطَعا
٥
قُلتُ لا بَل ذَهَبَ الدَهرُ الَّذيكُنتُ أَسعى مَعَهُ حَيثُ سَعَي
٦
ذاكَ إِذ نَحنُ لِسَلمى جيرَةٌلا نُبالي مَن وَشى أَو سَمَّعا
٧
لَو سَعى مَن فَوقَها مِن خَلقِهِبَينَنا بِالصَرمِ شَتَّى وَمَعا
٨
كانَ قَصدي عِندَها في قَولِهِمأَن أَكونَ المُكرَمَ المُتَّبَعا
٩
حينَ قالَت كَيفَ أَسلو بَعدَماسَمَّعَ اليَومَ بِنا مَن سَمَّعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة