١
يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعافَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعا
٢
وَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍلَستُ أَدري اليَومَ ماذا صَنَعا
٣
قَد جَرى بِالبَينِ مِنها طائِرٌرَفَّ بِالفُرقَةِ ثُمَّ اِرتَفَعا
٤
سَأَلَتني هَل تَرَكتَ اللَهوَ أَمذَهَبَت أَزمانُهُ فَاِنقَطَعا
٥
قُلتُ لا بَل ذَهَبَ الدَهرُ الَّذيكُنتُ أَسعى مَعَهُ حَيثُ سَعَي
٦
ذاكَ إِذ نَحنُ لِسَلمى جيرَةٌلا نُبالي مَن وَشى أَو سَمَّعا
٧
لَو سَعى مَن فَوقَها مِن خَلقِهِبَينَنا بِالصَرمِ شَتَّى وَمَعا
٨
كانَ قَصدي عِندَها في قَولِهِمأَن أَكونَ المُكرَمَ المُتَّبَعا
٩
حينَ قالَت كَيفَ أَسلو بَعدَماسَمَّعَ اليَومَ بِنا مَن سَمَّعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.