الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عُلِّقَ القَلبُ وَزوعاحُبَّ مَن لَن يَستَطيعا
٢
عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَتأَوجَهَ الناسِ جَميعا
٣
وَدَعاهُ الحَينُ فَاِنقادَ إِلى الحَينِ سَريعا
٤
ثُمَّ أَبصَرتُ الَّتي زادَت عَلى الشَمسِ بُروعا
٥
وَتَرى النِسوانَ إِن قامَت وَإِن قُمنَ خُشوعا
٦
كَخُضوعِ النَجمِ لِلشَمسِ إِذا رامَت طُلوعا
٧
وَلَقَد قُلتُ عَلى فَوتٍ وَكَفكَفتُ الدُموعا
٨
جَزَعاً لَيلَةَ مَرَّتبي وَما كُنتُ جَزوعا
٩
أَسفَرَت لَيلَةَ وَدّانَ حِذاراً أَن تَروعا
١٠
قَلبَ مَحزونٍ بِها مازالَ مُختَلّاً وَجيعا
١١
فَأَرَتهُ وارِدَ النَبتِ وَمُنتَصّاً تَليعا
١٢
وَثَنايا يَكرَعُ المَلهوفُ فيهِنَّ كُروعا
١٣
يَومَ حَلَّت مِن سَوادِ القَلبِ مُحتَلّاً رَفيعا
١٤
هَل رَأَيتَ الرَكبَ أَو أَبصَرتَ بِالقاعِ هُجوعا
١٥
قالَ لَم أَعرِف وَقَد أَبصَرتُ عيساً وَقُطوعا
١٦
قُلتُ إِذهَب فَاِعتَرِفهُمثُمَّ أَدرِكنا جَميعا
١٧
قِف عَلى الرَكبِ فَسَلِّمثُمَّ أَدرِكنا سَريعا
١٨
فَلَقَد كُنتُ قَديماًلِهَوى النَفسِ تَبوعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة