١
وَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا لِبَكرٍأَنتَ يا بَكرُ سُقتَنا ذا المَساقا
٢
أَنتَ قَرَّبتَني إِلى الحينِ حَتّىحُمِّلَ القَلبُ مِنهُمُ ما أَطاقا
٣
وَلَقَد قُلتُ لا أَبا لَكَ دَعنيإِنَّ حَتفي في أَن أَزورَ الرِفاقا
٤
إِنَّ قَصري أَن يُشعَرَ القَلبُ سُقماًمِن سُلَيمى مُخامِراً وَاِشتِياقا
٥
قَد أَرانا وَلا أُسَرُّ بِأَن تَجمَعَ دارٌ وَلا نُبالي الفِراقَ
٦
ثُمَّ وَلَّوا وَما قَرابَةُ مَن حَلَّبِنَجدٍ مِمَّن يَحِلُّ العِراقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.