١
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
٢
أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّيأَم بِعادٌ أَم جَفوَةٌ فَكفاكا
٣
قَد بَرَيتَ العِظامَ وَالجِسمَ مِنّيوَهَوانا مُوافِقٌ لِهَواكا
٤
قَد بُلينا وَما نَجودُ بِشَيءٍوَيحَ نَفسي يا حِبَّ ما أَجفاكا
٥
أَنتَ في القَولِ عازِفٌ مِن هَوى النَفسِ إِلَينا في الطَرفِ حينَ نَراكا
٦
وَإِذا ما ذُكِرتُ راعَكَ ذِكريوَكَثيرٌ يَروعُنا ذِكراكا
٧
وَإِذا ما سَمِعتَ إِسماً كَإِسميلِيَ بِالدَمعِ إِخضَلَت عَيناكا
٨
وَإِذا ما وَشى إِلَيكَ بِنا الواشونَ صَدَّقتَ ظالِماً مَن أَتاكا
٩
شَلَّ مِنهُ اللِسانُ إِن كُنتُ أَهوىمِن بَني آدَمَ الغَداةَ سِواكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.