١
أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
٢
قُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍبِئسَ ما قُلتَ لَيسَ ذاكَ كَذاكا
٣
زَعَموا أَنَّني بِغيرِكِ صَبٌجَعَلَ اللَهُ مِن أُحِبُّ فِداكا
٤
فَلَوَ أَنَّ الَّذي عَتَبتَ عَلَيهِخَيِّرُ الناسِ واحِداً ما عَداكا
٥
وَلَوِ اِسطاعَ أَن يَقيكَ المَناياغَيرَ غَبنٍ بِنَفسِهِ لَوَقاكا
٦
وَلَوَ أَقسَمتَ لا يُكَلِّمُ حَتّىعُمرِ نوحٍ بِعَيشِهِ ما عَصاكا
٧
وَاِرضَ عَنّي جُعِلتُ أَفديكَ إِنّيوَالعَزيزِ الجَليلِ أَهوى رِضاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.