١
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِوَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ
٢
تُعَفّي رَسمَهُ الأَرواحُ مِن صَبٍَ إوَمِن شَمَلِ
٣
وَأَنداءٌ تُباكِرُهُوَجَونٌ واكِفُ السَبَلِ
٤
لِهِندٍ إِنَّ هِنداً حُببُها قَد كانَ مِن شُغُلي
٥
لَيالي تَستَبي عَقليبِوَحفٍ وارِدٍ جَثِلِ
٦
وَعَينَي مُغزِلٍ حَوراءَ لَم تُكحَل مِنَ الخُذُلِ
٧
فَلَمّا أَن عَرَفتُ الدارَ عُجتُ لِرَسمِها جَمَلي
٨
وَقُلتُ لِصُحبَتي عوجوافَعاجوا هِزَّةَ الإِبِلِ
٩
وَقالوا قِف وَلا تَعجَلوَإِن كُنّا عَلى عَجَلِ
١٠
قَليلٌ في هَواكَ اليَومَ ما نَلقى مِنَ العَمَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.