١
إِنَّ أَهوى العِبادَ شَخصاً إِلَيناوَأَلَذَّ العِبادِ نَغماً وَدَلّا
٢
لَلَّتي بِالبَلاطِ أَمسَت تَشَكّيرَمَداً لَيتَهُ بِعَينِيَ حَلّا
٣
أَرسَلَت نَحوِيَ الرَسولَ لِأَلقاها فَأَرسَلتُ عِندَ ذاكَ بِأَن لا
٤
لَستُ أَسطيعُ لِلرَسولِ وَأَيقَنتُ يَقيناً بِلَومِها حينَ وَلّى
٥
رَجَعَتهُ إِلَيَّ لَمَّ أَتاهاوَبِأَيمانِها عَلَيَّ تَأَلّى
٦
قالَ أَمسَت عَلَيكَ عَبدَةُ غَضبىعَزَّ مِنها الغَداةَ ذاكَ وَجَلّا
٧
قُلتُ فيمَ البُكاءُ وَالحُزنُ قالَتلِلَّتي قَد عَلِقَت دونَ المُصَلّى
٨
وَبَلَغنا وَاللَهِ وَصلَكَ أُخرىبَعدَ عَهدٍ فَقُلتُ يا عَبدَ كَلّا
٩
لا وَقَبرِ النَبِيِّ يا عَبدَ وَالحَججِ وَمَن كانَ مُحرِماً وَمُحِلّا
١٠
ما عَلى الأَرضِ مَن أُحِبُّ سِواكُممِن جَميعِ النِساءِ قَلَت فَهَلّا
١١
قُلتَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَلَكِنغابَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَضَلّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.