الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُل لِلمَنازِلِ بِالكَديدِ تَكَلَّميدَرَسَت وَعَهدُ جَديدِها لَم يَقدُمِ
٢
لَعِبَت بِجَدَّتِها الرِياحُ وَتارَةًتَعتادُها دِيَمٌ بِأَسحَمَ مُرهِمِ
٣
دارَ الَّتي صادَت فُؤادَكَ إِذ بَدَتبِالخَيفِ لَمّا اِلتَفَّ أَهلُ المَوسِمِ
٤
قالَت لآنِسَةٍ رَداحٍ عِندَهاكَالرِئمِ في عَقدِ الكَثيبِ الأَيهَمِ
٥
هَذا الَّذي مَنَحَ الحِسانَ فُؤادَهُوَشَرِكنَهُ في مُخِّهِ وَالأَعظُمِ
٦
قالَت نَعَم فَتَنَكَّبي بي إِنَّهُذَرِبُ اللِسانِ إِخالُهُ لَم يُسلِمِ
٧
فَبَعَثتُ جارِيَتي فَقُلتُ لَها اِذهَبيفَاِشكي إِلَيها ما عَلِمتِ وَسَلِّمي
٨
قولي يَقولُ تَحَوَّبي في عاشِقٍكَلِفٍ بِكُم حَتّى المَماتِ مُتَيَّمِ
٩
فُكّي رَهينَتَهُ فَإِن لَم تَفعَليفَاِبكي عَلى قَتلِ اِبنِ عَمِّكِ وَاِسلَمي
١٠
وَيَقولُ إِنَّكِ قَد عَلِمتِ بِأَنَّكُمأَصبَحتُمُ يا بِشرُ أَوجَهَ ذي دَمِ
١١
فَتَبَسَّمَت عَجَباً وَقالَت حَقُّهُأَن لا يُعَلِّمُنا بِما لَم نَعلَمِ
١٢
عِلمي بِهِ وَاللَهُ يَغفِرُ ذَنبَهُفيما بَدا لي ذو هَوىً مُتَقَسِّمِ
١٣
طَرفٌ يُنازِعُهُ إِلى أَدنى الهَوىوَيَبُتُّ خُلَّةَ ذي الوِصالِ الأَقدَمِ
١٤
وَتَغاطَسَت عَمّا بِنا وَلَقَد تَرىأَن قَد تَخَلَّلَتِ الفُؤادَ بِأَسهُمِ
١٥
قالَت لَها ماذا أَرُدُّ عَلى فَتىًأَقصَدتِهِ بِعَفافَةٍ وَتَكَرُّمِ
١٦
قالَت أَقولُ لَهُ بِأَنَّكَ مازِحٌكَلِفٌ بِكُلِّ مُغَوِّرٍ وَمُتَهِّمِ
١٧
قالَت لَها بَل قَد أَرَدتِ بِعادَهُلَمّا عَرَفتِ بِأَن مَلَكتِ فَتَمِّمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة