الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَغَضيضِ الطَرفِ مِكسالِ الضُحىأَحوَرِ المُقلَةِ كَالريمِ الأَغَن
٢
مَرَّ بي في نَفَرٍ يُحفِفنَهُمِثلَما حَفَّ النَصارى بِالوَثَن
٣
راعَني مَنظَرُهُ لَمّا بَدارُبَّما أَرتاعُ بِالشَيءِ الحَسَن
٤
قُلتُ مَن هَذا فَقالَت بَعضُ مَنفَتَنَ اللَهُ بِكُم فيمَن فَتَن
٥
بَعضُ مَن كانَ أَسيراً زَمَناًثُمَّ أَضحى لِهَواكُم قَد مَجَن
٦
قُلتُ حَقّاً ذا فَقالَت قَولَةًأَورَثَت في القَلبِ هَمّاً وَشَجَن
٧
يَشهَدُ اللَهُ عَلى حُبّي لَكُموَدُموعي شاهِدٌ لي وَحَزَن
٨
قُلتُ يا سَيِّدَتي عَذَّبتِنيقالَتِ اللَهُمَّ عَذِّبني إِذَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة