الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هيهات من أمة الوهاب منزلنا

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٥ قراءة
١
هَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُناإِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِ
٢
وَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَناإِلّا التَذَكُّرُ أَو حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
٣
لا دارُكُم دارُنا يا وَهبَ إِن نَزَحَتنَواكِ عَنّا وَلا أَوطانُكُم وَطَني
٤
فَلَستُ أَملِكُ إِلّا أَن أَقولَ إِذاذُكِّرتُ لا يُبعِدَنكِ اللَهُ يا سَكَني
٥
يا وَهبَ إِن يَكُ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُموَفَرَّقَ الشَملَ مِنّا صَرفَ ذا الزَمَنِ
٦
فَكَم وَكَم مِن حَديثٍ قَد خَلَوتُ بِهِفي مَسمَعٍ مِنكُم أَو مَنظَرٍ حَسَنِ
٧
وَكَم وَكَم مِن دَلالٍ قَد شُغِفتُ بِهِمِنكُم مَتى يَرَهُ ذو العَقلِ يُفتَتَنُ
٨
بَل ما نَسيتُ بِبَطنِ الخَيفِ مَوقِفَهاوَمَوقِفي وَكِلانا ثَمَّ ذو شَجَنِ
٩
وَقَولَها لِلثُرَيّا يَومَ ذي خُشُبٍوَالدَمعُ مِنها عَلى الخَدَّينِ ذو سَنَنِ
١٠
بِاللَهِ قولي لَهُ في غَيرِ مَعتَبَةٍماذا أَرَدتَ بِطولِ المَكثِ في اليَمَنِ
١١
إِن كُنتَ حاوَلتَ دُنيا أَو نَعِمتَ بِهافَما أَخَذتَ بِتَركِ الحَجِّ مِن ثَمَنِ
١٢
فَلَو شَهِدتَ غَداةَ البَينِ عَبرَتَنالَأَن تُغَرِّدَ قُمرِيٌّ عَلى فَنَنِ
١٣
لَاِستَيقَنَت غَيرَ ما ظَنَّت بِصاحِبِهاوَأَيقَنَت أَنَّ لَحجاً لَيسَ مِن وَطَني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة