الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بانت سليمى وقد كانت تواتيني

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٤ قراءة
١
بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتينيإِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني
٢
فَقُلتُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دوني
٣
مَنَّيتِنا فَرَجاً إِن كُنتِ صادِقَةًيا بِنتَ مَروَةَ حَقّاً ما تُمَنّيني
٤
ماذا عَلَيكِ وَقَد أَجدَيتِهِ سَقَماًمِن حَضرَةِ المَوتِ نَفسي أَن تَعوديني
٥
وَتَجعَلي نُطفَةً في القَعبِ بارِدَةًفَتَغمِسي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقيني
٦
فَهيَ شِفائي إِذا ما كُنتُ ذا سَقَمٍوَهيَ دَوائي إِذا ما الداءُ يُضنيني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة