الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني ومن أحرم الحجيج له

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُوَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ
٢
وَالبَيتِ ذي الأَبطَحِ العَتيقِ وَماجُلَّلَ مِن حُرِّ عَصبِ ذي اليَمَنِ
٣
وَالأَشعَثِ الطائِفِ المُهِلِّ وَمابَينَ الصَفا وَالمَقامِ وَالرُكنِ
٤
وَزَمزَمٍ وَالجِمارِ إِذ رُمِيَتوَالجَمرَتَينِ اللَتَينِ بِالبَطنِ
٥
وَما أَقَرَّ الظِباءَ بِالبَيتِ وَالوُرقَ إِذا ما دَعَت عَلى فَنَنِ
٦
ما خُنتُ عَهدَ القَتولِ إِذ شَحطَتوَلو أَتَوها بِهِ لِتَصرِمَني
٧
يا عَبدَ لا أُقذَفَن بِداهِيَةٍمِنكُم وَلَم آتِها وَلَم أَخُنِ
٨
لا يَكُنِ البُخلُ لي وُجودُكُمُيَوماً لِغَيري وَأَنتُمُ شَجَني
٩
ما كانَتِ الدارُ بِالتِلاعِ وَلا الأَجراعِ لَولا القَتولُ مِن وَطَني
١٠
يا قَومُ حُبُّ القَتولِ أَجرَضَنيوَتارِكي هارِماً بِلا دِمَنِ
١١
قَد شُطَّ في الزُبرِ فَاِطلُبوا بِدَميمَن لَم يُقِدني يَوماً وَلَم يَدني
١٢
عُلِّقتُها ناشِئً وَعُلِّقَت رَجُلاًغَيرِيَ غَضَّ الشَبابِ كَالغُصُنِ
١٣
وَعُلَّقَتني أُخرى وَعُلَّقَهاناشٍ يَصيدُ القُلوبَ كَالشَطَنِ
١٤
فَالشَكلُ مِها الغَداةَ مُختَلِفٌذاكَ طِلابُ الضَلالِ وَالفِتَنِ
١٥
قَد قُلتُ لَمّا سَمِعتُ أَمرَهُمُيا رَبِّ قَد شَفَّني وَأَحزَنَني
١٦
إِلَيكَ أَشكو الَّذي أُصِبتُ بِهِلِتُدرِكَ التَبلَ لي وَتَنصُرَني
١٧
أَنكَرتِني اليَومَ بَعدَ مَعرِفَتيوَبَعدَ جَرّي إِلَيكُمُ رَسَني
١٨
وَمَجلِسي لَيلَةَ الخَميسِ لَدى الخَيماتِ بَينَ التِلاعِ وَالحُصُنِ
١٩
وَلَيلَةَ السَبتِ إِذ رَأَيتِ لَنابِالوُدِّ وَالدَمعُ مِنكِ في سَنَنِ
٢٠
آثَرتِ غَيري عَلَيَّ ظالِمَةًاللَهُ بَيني وَبَينَكُم سَكَني
٢١
أَبَعدَني اللَهُ إِذ مَنَحتُكُمُوُدّي وَأَصفَيتُكُم وَأَسحَقَني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة