الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يمينا لقد بالغت يا خل في العذل

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِوما هكذا فِعْلَ الأخلاءِ بالخِلَّ
٢
اِذا أنتَ لم تُسعِدْ خليلكَ في الهوىفَذَرْهُ لقد أمسى عنِ العَذْلِ في شُغْلِ
٣
فلا تحسبنَّ العذلَ يُذهِبُ وجدَهفلومُكَ بالمحبوبِ يُغري ولا يُسلي
٤
وما كنتُ مِمَّنْ يُذهِبُ الوجدُ حزمَهلعمرُكَ لولا أسهُم الأعينِ النُّجلِ
٥
ولا كنتُ مِمَّنْ يشتكي جُمْلَةَ الهوىوتفصيلَهُ لولا أليمُ هوى جُمْلِ
٦
فمَنْ لمشوقٍ دمعُهُ بعدَما نأتْمُذالٌ على الأطلالِ يسفحُ كالوَبْلِ
٧
يُسَقّي دياراً طالما عرصاتُهاتشكَّتْ اليه ما تُعانيهِ مِن مَحْلِ
٨
تناءَى بهِ عن أربُعِ الجِزعِ أهوجٌيُباري الرياحَ الهوجَ في الحَزْنِ والسهلِ
٩
يخوضُ الدجى والقفرَ لا يعرفُ الوَجااِذا ما اشتكاه العيسُ في لاحبِ السُّبلِ
١٠
وينصاعُ في ثِني الزمامِ كأنَّهيحاذِرُ صلاً منه أو نهشةَ الصَّلِ
١١
واِنْ أسدلَ الليلُ البهيمُ ستورَهسَرَى عَنَقاً في البيدِ يَعْسِلُ كالطَّملِ
١٢
اِذا رامتِ البزلُ الصَّعابُ لحاقَهوقد ذرعَ الموماةَ أعيا على البزلِ
١٣
فترجِعُ دونَ القصدِ وهي طلائحٌسواهمَ مثلَ الجِذْلِ تنفخُ في الجُدْلِ
١٤
فهل يُبْلِغَنَّي دار هندٍ واِنْ نأتْوأصبحَ منها الوصلُ منصرِمَ الحبلِ
١٥
لئن جئتُها مِن بَعْدِ بُعْدٍ فظهرُهحرامٌ على الكُورِ المبرَّحِ والرَّحْلِ
١٦
فما ذكرتْها النفسُ إلا تحدَّرتْمدامعُ تُغني الأرضَ عن ساجمِ الهَطْلِ
١٧
تجودُ عليها بالعشيَّ وبالضحىفتزهو بمخضرًّ مِنَ النبتِ مُخضلَّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة